Lewati ke konten

خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول · أبو شامة المقدسي

hlm. 52

  1. فضل العلم والعلماء

نعم، ويلك هذا خير مني لأن اسمه مقترن باسم رسول الله ﷺ لا يموت أبدًا نحن نموت ونفنى والعلماء باقون / ما بقي الدهر.

وقال ذو النون المصري:

الناس كلهم موتى إلا العلماء, والعلماء كلهم نيام إلا العاملين, والعاملون كلهم مغترون إلا المخلصين, والمخلصون, والمخلصون على خطر عظيم.

[قال الله تعالى: ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾]

ما أحسن هذا الكلام, وما أوقعه في قلوب الموفقين من سامعيه, نسأل الله تعالى العمل بالعلم والإخلاص فيه.

ويروي للقاضي أبي محمد عبد الوهاب المالكي رحمه الله تعالى:

وا لهف نفسي على شيئين لو جمعا ... عندي لكنت امراءاً من أسعد البشر

كفاف عيش كفاني ذل مسألة ... وخدمة العلم حتى ينقضي عمري

Rujukan halaman ini: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول، ص 52 (Shamela #14447, hlm. urut 6)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.