Lewati ke konten

خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول · أبو شامة المقدسي

hlm. 62

  1. فصل [طلب العلم من أحسن العبادات]

من الفقه أنبياء, يرضون من الله باليسير من الرزق, ويرضى الله منهم باليسير من العمل.

وقال سفيان بن عيينة:/ لم يعط أحد بعد النبوة شيئاً أفضل من العلم والفقه.

والله در القائل:

كل العلوم سوى القرآن مشغلة ... إلا الحديث والفقه في الدين

ولقد أحسن الآخر في قوله:

غاية العلم بعيد غورها ... إنما العلم بحور زاخرة

فعليك الفقه منه تحتوي ... شرف الدنيا والآخرة

فالفقه عميم الفائدة عظيم الجدوى, وإليه المرجع في الأحكام والفتوى,

فليطلب بفضل عناية مصحوبة بالتقوى, فهو ثمرة تلك الأصول المباركة والطريقة

المثلى.

واعلم أن استخراج مسائل الفقه وتحقيقها متوقف على إحكام علم أصول الفقه, وإتقان كل هذه العلوم متوقف على التبحر في معرفة علم اللسان العربي, من وجوهه وطرقه ومجازه ومجازي استعماله؛ ولهذا ضل كثير ممن

Rujukan halaman ini: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول، ص 62 (Shamela #14447, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.