Lewati ke konten

تصحيح الفصيح وشرحه · ابن درستويه

hlm. 120

  1. تصحيح الباب الخامس وهو باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى

وأما قوله: عِمت إلى اللبن عَيمة، فمعناه اشتهيت اللبن، كما يقال: عطشت إلى الماء، وقرمت إلى اللحم. وتقول العرب في الدعاء على الرجل: ما له عام وآم. أي أصابه العيمة والأيمة، أي أذهب الله بماله وأهله. ويقال منه: رجل عيمان، وامرأة عيمى، والجمع العيامى. وقد بينا في صدر الباب ما غلط به في هذه الكلمة.

وأما قوله: عجت أعوج، فمعناه ملت وعطفت إلى الشيء كما فسره.

وأما قوله: ما عِجت بكلامه، فمعناه ما باليت به، ولا أكترث له، وما عجت بالدواء، أي ما انتفعت به، على ما فسره. وقد تقدم تفسير هذه الحروف أيضاً،/ وما غلط في في صدر هذا الباب.

فهذا آخر تفسير هذا الباب.

Rujukan halaman ini: تصحيح الفصيح وشرحه، ص 120 (Shamela #14443, hlm. urut 91)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.