Lewati ke konten

البارع في اللغة · أبو علي القالي

hlm. 705

  1. التاء والباء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل

وقال الفرّاء، وقال ابن رعلاء الغساني:

ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياء

إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاء

وقال أبو زيد: يقال: هذا رجل ميّت غذا بشدّ الياء وكسرها. ورجل ميت بفتح الميم وسكون الياء مخفّف للذي قد مات وثقّله بعضهم في حال موته، وقال الراجز:

ومنهل فيه غراب ميت ... سقيت منه القوم واستقيت

كأنه من الأجون الزيت

ويقال وقع في المال الموتان بضم الميم والواو ساكنة في لغة تميم معناه وقع فيها الموت.

وقال أبو الصقر وهو رجل من بني تميم: وقع في المال الموتان بفتح الميم وإسكان الواو إذا وقع فيه الموات يعني الموت.

قال يعقوب: اشتر من الموتان ولا تشتر من الحيوان.

قال أبو العباس: يعني بالموتان الأرضين وبالحيوان المواشي.

قال لنا أبو الحسن: وقال غير أبي العباس: الحيوان كل شيء يدركه الموت. والموتان ما سوى ذلك.

قال يعقوب: ويقال: أرض موات وميّتة إذا كانت خرابا ليست بمعمورة. يقال: من أحيا مواتا فهو له. وقال الله ﷿: ﴿الأرض الميتة أحييناها﴾.

Rujukan halaman ini: البارع في اللغة، ص 705 (Shamela #14320, hlm. urut 625)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.