Lewati ke konten

البارع في اللغة · أبو علي القالي

hlm. 688

  1. الدال والباء في الثناني في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه

العطاء، أي أعطِ كل إنسان نصيبه على حدته وأنشد لعمر بن أبي ربيعة:

ثم قالت أمبدّ سؤالك العالمينا

قال أبو الحسن، قال بندار: أبدّهم أعطى كل واحد مثل ما أعطى صاحبه حتى يستوعبهم.

قال: والمُبادّة في السفر أن يخرج كل إنسان شيئا من النفقة، ثم تجمع، فينفقونها بينهم.

قال: ومنه قول أبي ذؤيب في طعن الثور الكلاب:

فأبدّهن حتوفهن فهارب ... بدمائه أو بارك متجعجع

أي أعطى هذا من الطعن مثل ما أعطى هذا حتى عمّهم.

وقال الخليل: البُدّ بضم الباء بيت فيه أصنام وتصاوير وهو إعراب بتّ وقال الشاعر:

لقد علمت تكاترة بن تيري ... غداة البدّ أني هبرزيّ

وتقول: ليس من هذا الأمر بُدّ أي لا محالة. والتبدّد التفرّق. تقول: ذهب القوم بداد بداد وجاءت الخيل بداد بداد واستبدّ فلان أي انفرد بالأمر والرأي. والبِداد لِبد يشدّ مبدودا على الدابّة الدَّبِرة. ويقال: قد بُدّ عن دُبُره أي شقّ. والبدد مصدر الأبدّ وهو الذي في يديه تباعد عن جنبيه، تقول: برذون أبدّ. والحائك أبدّ أبدا، وقال:

Rujukan halaman ini: البارع في اللغة، ص 688 (Shamela #14320, hlm. urut 608)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.