[ما لا يؤخذ في الزكاة:]
وَلَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ السَّخْلَةُ (¬١)، وَتُعَدُّ عَلَى رَبِّ الغَنَمِ، وَلَا تُؤْخَذُ العَجَاجِيلُ فِي البَقَرِ، وَلَا الفُصْلَانُ فِي الإِبِلِ وَتُعَدُّ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُؤْخَذُ تَيْسٌ (¬٢) وَلَا هَرِمَةٌ (¬٣) وَلَا المَاخِضُ (¬٤)، وَلَا فَحْلُ الغَنَمِ وَلَا شَاةُ الْعَلَفِ وَلَا الَّتِي تُرَبِّي وَلَدَهَا وَلَا خِيَارُ أَمْوَالِ النَّاسِ.
[أخذ القيمة في الزكاة:]
وَلَا يُؤْخَذُ فِي ذَلِكَ عَرْضٌ وَلَا ثَمَنٌ، فَإِنْ أَجْبَرَهُ المُصَدِّقُ (¬٥) عَلَى أَخْذِ الثَّمَنِ فِي الأَنْعَامِ وَغَيْرِهَا أَجْزَأَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى (¬٦)، وَلَا يُسْقِطُ الدَّيْنُ زَكَاةَ حَبٍّ وَلَا تَمْرٍ وَلَا مَاشِيَةٍ.
بابٌ في زكاةِ الفطرِ
/ خ ٢٦٠ أ/ وَزَكَاةُ الفِطْرِ سُنَّةٌ (¬٧)، فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى كُلِّ