/ خ ١٩٠ ب/ وَصَلَاةُ العِيدَيْنِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ، يَخْرُجُ لَهَا الإِمَامُ وَالنَّاسُ (¬٢) ضَحْوَةً بِقَدْرِ (¬٣) مَا إِذَا وَصَلَ حَانَتِ الصَّلَاةُ. وَلَيْسَ فِيهَا أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ (¬٤) رَكْعَتَيْنِ: يَقْرَأُ فِيهِمَا جَهْرًا بِ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَبِ (¬٥) ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (¬٦) وَنَحْوِهُمَا معَ أُمِّ القُرْآنِ (¬٧)، وَيُكَبِّرُ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ القِرَاءَةِ يَعُدُّ فِيهَا تَكْبِيرَةَ الإِحْرَامِ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا (¬٨) لَا يَعُدُّ فِيهَا تَكْبِيرَةَ القِيَامِ. وَفِي كُلِّ رَكْعَةٍ سَجْدَتَيْنِ (¬٩)،
(¬١) قال التتائي: "قال ابنُ عمرَ: ويُروَى بسقوطِ (بابٍ)، وهو أصحُّ". يراجع: شرح ابن عمر (٢/ ٨٢٠).
(¬٢) قال التتائي: "وَيُرْوَى: "وَالنَّاسُ"، وقد ذكر ابن عمر روايتين أيضًا ذكرها فيهما، لكنه جعل الثانية في تقديم (الناس) على الإمام، والله أعلم. يراجع: شرح ابن عمر (٢/ ٨٢٢).
(¬٣) كذا في نسخ التتائي، وهو موافق للنفراوي (١/ ٤١٨)، وفي المخطوطين أ، ج (٣٣ أ) [قدرَ] وهي نسخة معين التلاميذ (ص ١٧٤) وقد ذكر الروايتين في الكفاية (٢/ ١٧٧) وعلى هذه النسخة ف (قدر) منصوب عطف بيان على (ضحوة).
(¬٤) كذا في نسخ التتائي كما في أ (٣٣ أ)؛ وفي الكفاية (٢/ ١٧٩) [بهم] لأنه سبق ذكر (الناس).
(¬٥) كذا في أكثر نسخ التتائي كما في المخطوط أ، وفي ق دون باء كما في المخطوط ج (٣٣ ب).
(¬٦) قال التتائي: "كذا في بعضِ النسخِ، وفي بعضِها تقديمُ ﴿سبِّح﴾ على ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ". وهو موافق لابن عمر (٢/ ٨٢٤)، بخلاف نسخة أبي الحسن المنوفي (٢/ ١٨٠).
(¬٧) "مع أم القرآن" قال التتائي: "وسقط هذا من بعضِ النسخِ، وهو واضحٌ للعلمِ به" ونبه عليه ابن عمر من قبل.
(¬٨) كذا في نسخ التتائي، وقد جاءت مفسرة في الكفاية (٢/ ١٨٠) وغيرها [خمسَ تكبيراتٍ]، وقد ضُبِطت في المخطوط أ [خمسُ تكبيرات] بالرفع؛ فهو مبتدأ مؤخر، وقد ضبطه الشراح بالنصب على المفعولية لتقديرهم فعل (يكبر)، والله أعلم.
(¬٩) كذا في المخطوطين أ، ج (٣٣ ب) وقال التتائي: "وهذه هي الروايةُ الصحيحةُ، نَصَبَ (سجدتينِ) على أنَّه معمولٌ لفِعْلٍ مضمَرٍ، وقولُ بعضِ الشيوخِ: "صوابُه (سجدتان) على أنَّه مبتدأٌ خبرُه في المجرورِ قبلَه"؛ يقتضي خطأَ الأولِ= غيرُ ظاهرٍ، ويقعُ في بعضِ النسخِ بعدَ سجدتينِ (وركعة واحدة) أي ركوعٌ واحدٌ، وفيه تنبيه على عدم شبهها بصلاة الكسوف"، وحكاه ابن عمر (٢/ ٨٢٥، ٨٢٦) ولم يذكر الفاكهاني غير رواية الرفع، كذا في مخطوط التحرير والتحبير للفاكهاني (٨٩ أ)، واقتصر النفراوي في الفواكه (١/ ٤٢٠) على رواية النصب، واستحسن زيادة: "وركعة واحدة".