Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 135

  1. آل عمران
  2. ١٩٧

﴿متاع قَلِيلٌ﴾ خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ أي هو متاعٌ قليلٌ لا قدرَ له في جنب ما ذُكر من ثواب اللَّهِ تعالى قال ﵇ ما الدنيا في الآخرة إلا مثلُ ما يجعل أحدُكم أصبَعَه في اليمّ فلينظُر بم يرجِعُ فإذن لا يُجدي وجودُه لواجديه ولا يضُرُّ فقدانُه لفاقديه

﴿ثُمَّ مَأْوَاهُمْ﴾ أي مصيرُهم الذي يأوون إليه لا يبرَحونه

﴿جَهَنَّمُ﴾ التي لا يوصف عذابُها وقوله تعالى

﴿وَبِئْسَ المهاد﴾ ذمٌّ لها وإيذانٌ بأن مصيرَهم إليها مما جنته أنفسُهم وكسبتْه أيديهم والمخصوصُ بالذم محذوفٌ أي بئس ما مَهدوا لأنفسهم جهنَّمُ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 135 (Shamela #1429, hlm. urut 899)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.