﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الذين قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ الله أمواتا﴾ كلامٌ مستأنفٌ مسوقٌ لبيانِ أن القتلَ الذي يَحذَرونه ويُحذّرون الناسَ منه ليس مما يُحذر بل هو من أجل المطالبِ التي يتنافسُ فيها المتنافسونَ إثرَ بيانِ أن الحذرَ لا يجدى ولا يغني وقرئ ولا تحسِبن بكسر السين والمرادُ بهم شهداءُ أحدٍ وكانوا سبعين رجلاً أربعةٌ من المهاجرين حمزةُ بنُ عبد المطالب ومُصعبُ بنُ عميرٍ وعثمانُ بنُ شهابٍ وعبدُ اللَّه بنُ جحشٍ وباقيهم من الأنصار رضوانُ الله تعالَى عليهم أجمعين والخطابُ لرسول الله ﷺ أو لكل أحد ممن له حظٌّ من الخطاب وقرئ بالياء على
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 2, hlm. 111
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 111 (Shamela #1429, hlm. urut 847)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.