Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 9, hlm. 45

  1. الجن
  2. ١٣

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى﴾ أي القرآنَ الذي هُو الهدى بعينه ﴿آمنا به﴾ من غير تلعثم وترددٍ ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ﴾ وبما أنزلَهُ ﴿فَلَا يَخَافُ﴾ فهو لا يخافُ ﴿بَخْساً﴾ أي نقصاً في الجزاءِ ﴿وَلَا رَهَقاً﴾ ولا أنْ ترهقَهُ ذلةٌ أو جزاءَ بخسٍ ولا رهقٍ إذَا لم يبخسْ أحداً حقَّا ولا رهق ظلم أحد فلا يخافُ جزاءَهما وفيهِ دِلالةٌ على أنَّ من حقِّ من آمنَ بالله تعالى أن يجتنبَ المظالمَ وقُرِىءَ فلا يخفْ والأولُ أدلُّ على تحقيقِ نجاةِ المؤمنِ واختصاصِها بهِ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 9، ص 45 (Shamela #1429, hlm. urut 7718)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.