Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 9, hlm. 5

  1. الملك
  2. ٨

﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾ أي تتميزُ وتتفرقُ ﴿مِنَ الغيظ﴾ أي منْ شدةِ الغضبِ عليهِم فإنَّه صريحٌ في أنَّهُ من آثارِ الغضبِ عليهِم كما في قوله تعالى سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً فأينَ هُو من شهيقِهِم الناشىءِ من شدةِ ما يقاسونَهُ من العذابِ الأليمِ والجملةُ إما حالٌ من فاعلِ تفورُ أو خبرٌ آخرُ وقولُه تعالَى ﴿كُلَّمَا أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ استئنافٌ مسوقٌ لبيانِ حالِ أهلِها بعد بيانِ حالِ نفسِها وقيلَ حالٌ من ضميرِها أي كلما أُلقَى فيها جماعةٌ من الكفرةِ ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ بطريقِ التوبيخِ والتقريعِ ليزدادُوا عذاباً فوقَ عذابٍ وحسرةً على حسرةٍ ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ يتلُو عليكُم آياتِ ربِّكُم وينذركُم لقاءَ يومِكُم هذا كما وقعَ في سورةِ الزمرِ ويعربُ عنه جوابهُم أيضاً

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 9، ص 5 (Shamela #1429, hlm. urut 7470)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.