Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 70

  1. آل عمران
  2. ١١٠

﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ كلامٌ مستأنفٌ سيق لتثبيتِ المؤمنينِ عَلى ما هم عليه من الاتفاق على الحق والدعوةِ إلى الخير وكنتم من كان الناقصةِ التي تدل على تحقق شئ بصفة في الزمان الماضي من غير دلالة على عدم سابقٍ أو لاحق كما في قوله تعالى ﴿وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً﴾ وقيل كنتم كذلك في علم الله أو في اللَّوحِ أو فيما بين الأمم السالفةِ وقيل معناه أنتم خيرُ أمة

﴿أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ صفةٌ لأمة واللام متعلقةٌ بأخرجت أي أظهِرَت لهم وقيل بخير أمةٍ أي كنتم خير الناس فهو صريحٌ في أن الخيريةَ بمعنى النفعِ للناس وإن فُهم ذلك من الإخراج لهم أيضاً أي أخرجَتْ لأجلهم ومصلحتِهم قال أبو هريرةَ ﵁ معناه كنتم خيرَ الناسِ تأتون بهم في السلاسل فتُدخِلونهم في الإسلام وقال قتادة هم أمةُ محمدٍ ﷺ لم يؤمر نبى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 70 (Shamela #1429, hlm. urut 747)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.