Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 244

  1. الصف
  2. ٦

﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ﴾ إمَّا معطوفٌ على إذ الأُولى معمولٌ لعاملِهَا وإما معمولٌ لمضمرٍ معطوفٍ على عاملها ﴿يا بني إسرائيل﴾ ناداهُم بذلكَ استمالةً لقلوبِهِم إلى تصديقه في قولِهِ ﴿إِنّى رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ مُّصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التوراة﴾ فإنَّ تصديقَهُ عيه الصلاةُ والسلامُ إيِّاها من أَقْوى الدَّواعي إلى تصديقِهِم إيَّاه وقولُهُ تعالَى ﴿وَمُبَشّراً بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى﴾ معطوف على مصدقا داع الى تصدقيه ﵊ مثلَه من حيثُ إن البشارةَ به واقعة في التوراة والعاملُ فيهما ما في الرسولِ من مَعْنَى الإرسالِ لا الجارُّ فإنَّه صلةٌ للرسولِ والصلاتُ بمعزلٍ من تضمنِ معنى الفعلِ وعليهِ يدورُ العملُ أي أرسلتُ إليكم حالَ كونِي مصدقاً لما تقدمنى من التوراة ومبشراً بمنْ يأتي من بعدِي من رسولٍ ﴿اسمه أحمد﴾ أى محمدٍ ﷺ يريدُ أنَّ دينيَ التصديقُ بكتبِ الله وأنبيائِهِ جميعاً ممن تقدمَ وتأخَّر وقُرِىءَ منْ بعديَ بفتحِ الياءِ ﴿فَلَمَّا جَاءهُم بالبينات﴾ أي بالمعجزاتِ الظاهرةِ ﴿قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ مشيرينَ إلى ما جاءَ به أو إليه ﵊ وتسميتُه سحراً للمبالغةِ ويُؤيده قراءةُ مَن قرأَ هَذا ساحرٌ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 244 (Shamela #1429, hlm. urut 7360)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.