﴿هُوَ الأول﴾ السابقُ على سائرِ الموجُوداتِ لِما أنَّه مُبدئها ومُبدعُها ﴿والأخر﴾ الباقي بعدَ فنائِها حقيقةً أوْ نظر إلى ذاتها مع قطعِ النظرِ عن مُبقيها فإن جميعَ الموجوداتِ المُمكنةِ إذا قُطعَ النظرُ عن علتِها فهيَ فانيةٌ ﴿والظاهر﴾ وجُوداً لكثرة
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 8, hlm. 203
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 203 (Shamela #1429, hlm. urut 7229)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.