Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 58

  1. آل عمران
  2. ٩٣

﴿كُلُّ الطعام﴾ أي كلُّ أفرادِ المطعوم أو كلُّ أنواعِه

﴿كَانَ حِلاًّ لّبَنِى إسرائيل﴾ أي حلالاً لهم فإن الحلَّ مصدرٌ نُعت به ولذلك استوى فيه الواحدُ والجمعُ والمذكرُ والمؤنثُ كما في قوله تعالى ﴿لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ﴾

﴿إِلَاّ ما حرم إسرائيل على نَفْسِهِ﴾ استثناءٌ متصلٌ من اسم كان أي كان كلُّ المطعوماتِ حلالاً لبني إسرائيلَ إلا ما حرم إسرائيلُ أي يعقوبُ ﵇ على نفسه وهو لحومُ الإبلِ وألبانُها قيل كان به وجعُ النَّسا فنذَرَ لئن شُفِيَ لا يأكلُ أحبَّ الطعامِ إليه وكان ذلك أحبَّه إليه وقيل فعل ذلك للتداوي بإشارة الأطباءِ واحتجَّ به من جوَّز للنبي الاجتهادَ وللمانع أن يقولَ كان ذلك بإذنٍ من الله تعالى فيه فهو كتحريمه ابتداءً

﴿مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التوراة﴾ متعلقٌ بقوله تعالى كَانَ حِلاًّ ولا ضيرَ في توسيط الاستثناءِ بينهما وقيل متعلق بحرَّمَ وفيه أن تقييدَ تحريمِه ﵇ بقَبْلية تنزيلِ التوراة ليس فيه مزيدُ فائدةٍ أي كان ما عدا المستثنى حلالاً لهم قبلَ أَن تنزّلَ التوراةُ مشتمِلةً على تحريمَ ما حُرِّم عليهم لظلمهم وبغيهم عقوبةً لهم وتشديداً وهو ردٌّ على اليهود في دعواهم البراءةَ عما نعى عليهم قولُه تعالى فَبِظُلْمٍ مّنَ الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طيبات أُحِلَّتْ لَهُمْ وقوله تعالى وَعَلَى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ الآيتين بأن قالوا لسنا أولَ من حرمت عليه وإنما كانت محرمةً على نوح وإبراهيمَ ومَنْ بعدَهما حتى انتهى الأمرُ إلينا فحرمت علينا كما حرمت على من قبلنا وتبكيتٌ لهم في منع النسخِ والطعنِ في دعوى الرسول ﷺ موافقتَه لإبراهيمَ ﵇ بتحليله لحومِ الإبلِ وألبانِها

﴿قُلْ فَأْتُواْ بالتوراة فاتلوها﴾

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 58 (Shamela #1429, hlm. urut 718)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.