﴿حِكْمَةٌ بالغة﴾ غايتَها لا خللَ فَيها وهي بدلٌ مَا أو خبرٌ لمحذوفٍ وقُرِىءَ بالنصبِ حالاً منَها فإنَّها موصولةٌ أو موصوفةٌ تخصصتْ بصفتِها فساغَ نصبُ الحال عنها ﴿فما تغن النذر﴾ نفيٌ للإغناءِ أو إنكارٌ لهُ والفاءُ لترتيبِ عدمِ الإغناءِ على مجيءِ الحكمةِ البالغةِ مع كونِه مظنَّة للإغناءِ وصيغةُ المُضارعِ للدلالةِ على تجددِ عدمِ الإغناءِ واستمرارِه حسبَ تجددِ مجيءِ الزواجرِ واستمرارِه وما على الوجهِ الثانِي منصوبةٌ أي فأيُّ إغناء تُغني النذر وهوجمع نذيرٍ بمعنى المنذرِ أو مصدرٌ بمَعْنى الإنذارِ
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 8, hlm. 168
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 168 (Shamela #1429, hlm. urut 6988)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.