Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 48

  1. آل عمران
  2. ٦٧

﴿مَا كَانَ إبراهيم يَهُودِيّا وَلَا نَصْرَانِيّا﴾ تصريحٌ بما نطَق به البرهانُ المقرِّر

﴿وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا﴾ أي مائلاً عن العقائد الزائغةِ كلِّها

﴿مُسْلِمًا﴾ أي منقاداً لله تعالى وليس المرادُ أنه كان على مِلَّة الإسلامِ وإلا لاشترك الإلزامُ

﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ تعريضٌ بأنهم مشركون بقولهم عزيرٌ ابنُ الله والمسيحُ ابنُ الله وردٌّ لادعاء المشركين أنَّهم على ملَّةِ إبراهيمَ عليه الصلاة والسلام

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 48 (Shamela #1429, hlm. urut 682)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.