Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 47

  1. آل عمران
  2. ٦٤

﴿قل يا أَهْلِ الكتاب﴾ أمرٌ بخطاب أهلِ الكتابين وقيل بخطاب وفدِ نجْرانَ وقيل بخطاب يهودِ المدينةِ

﴿تَعَالَوْاْ إلى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ لا يختلف فيها الرسلُ والكتب وهي

﴿ألا نَعْبُدَ إِلَاّ الله﴾ أي نوحِّدُه بالعبادة ونُخلِصُ فيها

﴿وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً﴾ ولا نجعلَ غيرَه شريكاً له في استحقاق العبادةِ ولا نراه أهلاً لأن يُعبد

﴿وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دُونِ الله﴾ بأن نقولَ عزيرٌ ابنُ الله والمسيحُ ابن الله ولا نُطيعَ الأحبارَ فيما أحدثوا من التحريم والتحليل لأن كلاً منهم بعضُنا بشرٌ مثلُنا رُوي أنَّه لمَّا نزلتْ ﴿اتَّخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أَرْبَاباً مِن دُونِ الله﴾ قَالَ عديُّ بنُ حاتم ما كنا نعبُدهم يا رسولَ الله فقالَ ﵇ أليس كانوا يُحِلّون لكم ويحرِّمون فتأخذون بقولهم قال نعم قال ﵇ هو ذاك

﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ عما دعوتوهم إليه من التوحيد وتركِ الإشراك

﴿فَقُولُواْ﴾ أي قل لهم أنت والمؤمنون

﴿اشهدوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ أي لزِمْتكم الحُجةُ فاعترِفوا بأنا مسلمون دونكم أو اعترِفوا بأنكم كافرون بما نطَقَتْ به الكتُب وتطابقت عليه الرسلُ ﵈ تنبيه انظُر إلى ما روعيَ في هذه القصة من المبالغة في الإرشاد وحسنِ التدرُّجِ في المُحاجَّة حيث بيّن أولاً أحوالَ عيسى ﵇ وما توارد عليه من الأطوار المنافيةِ للإلهية ثم ذُكر كيفيةُ دعوتِه للناس إلى التوحيد والإسلام فلما ظهر عنادهم دُعُوْا إلى المباهلة بنوع من الإعجاز ثم لما أعرَضوا عنها وانقادوا بعضَ الانقياد دُعوا إلى ما اتفق

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 47 (Shamela #1429, hlm. urut 678)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.