Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 47

  1. آل عمران
  2. ٦٢

﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي ما قُصّ من نبأ عيسى وأمِّه ﵉

﴿لَهُوَ القصص الحق﴾ دون ما عداه من أكاذيبِ النصارى فهو ضميرُ الفصلِ دخلتْه اللامُ لكونه أقربَ إلى المبتدإ من الخبر وأصلها أن تدخُلَ المبتدأَ وقرىء لهْوَ بسكون الهاء والقصصُ خبرُ إن والحقُّ صفتُه أو هو مبتدأٌ والقصصُ خبرُه والجملةُ خبرٌ لإن

﴿وَمَا مِنْ إله إِلَاّ الله﴾ صرّح فيه بمن الأستغراقية تأكيد للرد على النصارى في تثليثهم

﴿وَإِنَّ الله لَهُوَ العزيز﴾ القادرُ على جميع المقدوراتِ

﴿الحكيم﴾ المحيطُ بالمعلومات لا أحدَ يشاركُه في القدرة والحِكمة ليشاركَه في الألوهية

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 47 (Shamela #1429, hlm. urut 676)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.