٦١ - آل عمران
وأمِّه والظرفُ إما حالٌ أي كائناً من ربك أو خبرٌ ثانٍ أي كائنٌ منه تعالى وقيل هما مبتدأٌ وخبرٌ أي الحقُّ المذكورُ من الله تعالَى والتعّرضُ لعنوانِ الربوبيةِ مع الإضافة إلى ضمير المخاطب لتشريفه ﵊ والإيذانِ بأن تنزيلَ هذه الآياتِ الحقةِ الناطقةِ بكنه الأمر تربية له ﵊ ولُطفٌ به
﴿فَلَا تَكُنْ مّن الممترين﴾ في ذلك والخطاب إما للنبي ﷺ على طريقة الإلهابِ والتهييجِ لزيادة التثبيتِ والإشعارِ بأن الامتراءَ في المحذورية بحيث ينبغي أن يُنهى عنه من لا يكاد يمكن صدورُه عنه فكيفَ بمن هو بصدد الامتراء وإما لكل من له صلاحيةُ الخطاب