Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 124

  1. الحجرات
  2. ١٥

﴿إنما المؤمنون الذين آمنُوا بالله ورسولِه ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ﴾ لَمْ يشكُّوا منِ ارتابَ مطاوعُ رَاَبهُ إذَا أوقعَهُ في الشِكِّ مع التهمةِ وفيهِ إشارةٌ إِلى أنَّ فيهمْ ما يوجبُ نَفي الإيمانِ عنهُمْ وثُمَّ للإشعارِ بأَنَّ اشتراطَ عدمِ الارتيابِ في اعتبارِ الإيمانِ ليسَ في حالِ إنشائِه فقطْ بلْ وفيما يُستقبلُ فهيَ كمَا في قولِه تعالَى ثم استقامُوا ﴿وجاهدوا بأموالهم وَأَنْفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الله﴾ في طاعتِه عَلى تكثرِ فنونِها من العباداتِ البدنيةِ المحضِة والماليةِ الصرفةِ والمشتملة عليها معاً كالحجِّ والجهادِ ﴿أولئك﴾ الموصوفون بما ذكر من الأوصاف الحميلة ﴿هُمُ الصادقون﴾ أي الذينَ صدقُوا في دَعْوى الإيمانِ لا غيرُهم رُوي أنَّه لمَّا نزلتْ الآية جاؤا وحلفُوا أنهم مؤمنونَ صادقونَ فنزلَ لتكذيبِهم قولُه تعالَى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 124 (Shamela #1429, hlm. urut 6724)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.