﴿يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ إِن جَاءكُمْ فَاسِقُ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ﴾ أيْ فتعرفُوا وتفحصُوا روي أنه ﵊ بعث الوليد ابن عُقبةَ أخَا عثمانُ ﵁ لأُمهِ مُصدِّقاً إلى بَني المُصطلِق وكانَ بيَنهُ وبينَهمْ إِحْنَةٌ فلمَّا سمعُوا بهِ استقبلُوه فحسبَ أنَّهم مقاتلُوه فرجعَ وقالَ لرسول الله ﷺ قدِ ارتدُوا ومنعُوا الزكاةَ فَهمَّ ﵊ بقتالِهم فنزلتْ وقيلَ بعثَ إليهم خالدَ بنَ الوليدَ فوجدهُم منادينَ بالصلاةِ متهجدينَ فسلمُوا إليهِ الصدقاتِ فرجعَ وفي ترتيبِ الأمرِ بالتبينِ عَلى فسقِ المُخبرِ إشارةٌ إلى قبولِ خبرِ الواحدِ العدلِ في بعضِ الموادِّ وقرئ فتثبتُوا أيْ توقفُوا إلى أنْ يتبينَ لكُم الحالُ ﴿أن تصيبوا﴾ حذارا أنْ تصيبُوا ﴿قَوْمَا بِجَهَالَةٍ﴾ ملتبسينَ بجهالةِ حالِهم ﴿فَتُصْبِحُواْ﴾ بعدَ ظهورِ براءتِهم عَمَّا أُسندَ إليهمْ ﴿على مَا فَعَلْتُمْ﴾ في حَقِّهم ﴿نادمين﴾ مغتمينَ غماً لازماً متمنينَ أنَّه لم يقعْ فإنَّ تركيبَ هذهِ الأَحْرُفِ الثلاثةِ يدورُ معَ الدوامِ
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 8, hlm. 118
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 118 (Shamela #1429, hlm. urut 6709)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.