Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 117

  1. الحجرات
  2. ٣

﴿إِنَّ الذين يَغُضُّونَ أصواتهم عِندَ رَسُولِ الله﴾ الخ ترغيبٌ في الانتهاءِ عمَّا نُهوا عنْهُ بعدَ الترهيبِ عنِ الإخلالِ بهِ أيْ يخفضونها مراعة للأدبِ أوْ خشيةً منْ مخالفةِ النَّهي ﴿أولئك﴾ إشارةٌ إلى الموصول باعتبار اتصافه بما في حيز الصلة وما فيه من معنى البعد مع قُرب العهدِ بالمُشار إليه لما مر مرار منْ تفخيمِ شأنِه وهُوَ مبتدأٌ خبرُه ﴿الذين امتحن الله قُلُوبَهُمْ للتقوى﴾ أيْ جرّبَها للتَّقوى ومرَّنَها عليهَا أو عَرفَها كائنةً للتَّقوى خالصةً لهَا فإِنَّ الامتحانَ سببُ المعرفةِ واللامُ صلةٌ لمحذوف أو للفعل باعتبار الأصلِ أوْ ضربَ قلوبَهُم بضروبِ المحنِ والتكاليفِ الشاقَّةِ لأجلِ التَّقوى فإنَّها لا تظهرُ إلا بالاصطبارِ عليَها أو أخلصَها للتَّقوى من امتحنَ الذهبَ إذَا أذابَهُ وميز إبر يزه منْ خبثِهِ وعنْ عمرَ ﵁ أذهبَ عَنْها الشهواتِ ﴿لَهُمْ﴾ في الآخرةِ ﴿مَغْفِرَةٍ﴾ عظيمةٌ لذنوبِهم ﴿وَأَجْرٌ عظِيمٌ﴾ لا يُقادرُ قَدرُه والجملةُ إمَّا خبرٌ آخر لأن كالمجملة المصدرةِ باسمِ الإشارةِ أو استئنافٌ لبيانِ جزائِهم إحماداً لحالِهم وتعريضاً بسوءِ حالِ منْ ليسَ مثلَهُم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 117 (Shamela #1429, hlm. urut 6705)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.