Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 45

  1. آل عمران
  2. ٥٧

﴿وأما الذين آمنوا﴾ بما أُرسِلْتُ به

﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ كما هو ديدَنُ المؤمنين

﴿فَيُوَفّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ أي يعطيهم إياها كاملة ولعلالألتفات إلى الغَيبة للإيذان بما بين مصدري التعذيبِ والإثابةِ من الاختلاف من حيث الجلال والجمال وقرئ فنو فيهم جرياً على سَنن العظمةِ والكبرياء

﴿والله لَا يُحِبُّ الظالمين﴾ أي يبغضهم فإن هذه الكنايةَ فاشيةٌ في جميع اللغاتِ جاريةٌ مجرى الحقيقة وإيراد الضلم للإشعار بأنهم بكفرهم متعدّون متجاوزون على الحدود واضعون للكفر مكانَ الشكرِ والإيمانِ والجملةُ تذييلٌ لما قبله مقرِّرٌ لمضمونه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 45 (Shamela #1429, hlm. urut 669)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.