Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 86

  1. الأحقاف
  2. ٢٤

﴾ ٥ ٢٦

والضميرُ إما مُبهمٌ يوضحه قوله تعالى ﴿عارضا﴾ إما تمييز أو حالا أو راجعٌ إلى ما استعجلُوه بقولِهم فائتنا بما تَعدُنا أي فأتاهُم فلمَّا رأَوهُ سحاباً يعرضُ في أفق السماءِ ﴿مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ أى متوجِّه أوديتِهم والإضافةُ فيه لفظيةٌ كما في قولِه تعالى ﴿قَالُواْ هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ ولذلكَ وَقَعا وصفينِ للنكرةِ ﴿بَلْ هُوَ﴾ أي قال هود وقد قرئ كذلك وقرئ قُلْ وهُو ردٌّ عليهم أي ليس الأمرُ كذلك بلْ هُو ﴿مَا استعجلتم بِهِ﴾ من العذابِ ﴿رِيحٌ﴾ بدل من ما أو خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ ﴿فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ صفةٌ لريحٌ وكذا قولُه تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 86 (Shamela #1429, hlm. urut 6593)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.