Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 38

  1. آل عمران
  2. ٤٨

﴿وَيُعَلّمُهُ الكتاب﴾ أي الكتابةَ أو جنسَ الكتُبِ الإلهية

﴿والحكمة﴾ أي العلومَ وتهذيبَ الأخلاق

﴿والتوراة والإنجيل﴾ إفرادُهما بالذكر على تقدير كونِ المرادِ بالكتاب جنسَ الكتب المنزلة لزيادة فضلهما وإناقتها على غيرها والجملةُ عطف على يُبَشّرُكِ أو على وَجِيهاً أو على يخلق أو هو كلام مبتدأ سيق تطييباً لقلبها وإزاحةً لما أهمّها من خوف اللائمةِ لمّا علِمَت أنها تلِدُ من غير زوجٍ وقرىء ونعلِّمه بالنون

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 38 (Shamela #1429, hlm. urut 653)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.