Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 57

  1. الزخرف
  2. ٨٦

﴿وَلَا يَمْلِكُ الذين يَدْعُونَ﴾ أي يدعُونهم وقُرِىءَ بالتَّاءِ مخففاً ومشدداً ﴿مِن دُونِهِ الشفاعة﴾ كما يزعمُونَ ﴿إِلَاّ مَن شَهِدَ بالحق﴾ الذي هُو التوحيدُ ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ بما يشهدونَ بهِ عن بصيرةٍ وإيقانٍ وإخلاصٍ وجمعُ الضميرِ باعتبارِ مَعْنى مَنْ كمَا أنَّ الإفرادَ أولاً باعتبارِ لفظِها والاستثناءُ إمَّا متصلٌ والموصولُ عامٌّ لكلِّ ما يُعبد من دونِ الله أو مُنفصلٌ على أنَّه خاصٌّ بالأصنامِ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 57 (Shamela #1429, hlm. urut 6444)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.