Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 8, hlm. 52

  1. الزخرف
  2. ٦٠

﴿وَلَوْ نَشَاء﴾ الخ لتحقيقِ أنَّ مثلَ عيسَى ﵇ ليسَ ببدعٍ من قدرةِ الله وأنَّه تعالَى قادرٌ على أبدعَ منْ ذلكَ وأبرعَ مع التنبيهِ على سقوطِ الملائكةِ أيضاً من درجةِ المعبوديةِ أي قدرتُنا بحيثُ لو نشاءُ ﴿لَّجَعَلْنَا﴾ أي لخلقَنا بطريقِ التوالدِ ﴿مّنكُمْ﴾ وأنتمُ رجالٌ ليسَ من شأنِكم الولادةُ ﴿ملائكة﴾ كما خلقناهُم بطريقِ الإبداعِ ﴿فِى الأرض﴾ ٦ مستقرينَ فيها كما جعلناهُم مستقرينَ في السماءِ ﴿يَخْلُفُونَ﴾ أي يخلُفونكُم مثلَ أولادِكم فيمَا تأتونَ وما تذرونَ ويُباشرونَ الأفاعيلَ المنوطةَ بمباشرتِكم مع أنَّ شأنَهُم التسبيحُ والتقديسُ في السماءِ فمَنْ شأنُهم بهذه المثابةِ بالنسبةِ إلى القدرةِ الربانيةِ كيفَ يُتوهمُ استحقاقُهم للمعبوديةِ أو انتسابُهم إليهِ تعالى عن ذلك علوا

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 52 (Shamela #1429, hlm. urut 6413)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.