Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 27

  1. آل عمران
  2. ٣٤

٣٥ - آل عمران

تعالى

﴿بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ في محل النصبُ على أنَّه صفةٌ لذرية أي اصطفى الآلَيْن حالَ كونهم ذريةً متسلسلةً متشعّبةَ البعضِ من البعض في النسَب كما ينبئ عنه التعرُّضُ لكونه ذرية وقيل بعضُها من بعض في الدين فالاستمالةُ على الوجه الأول تقريبيةٌ وعلى الثاني برهانية

﴿والله سَمِيعٌ﴾ لأقوال العباد

﴿عَلِيمٌ﴾ بأعمالهم البادية والخافية فيصطفي مِن بينِهم لخِدمته مَنْ تظهر استقامتُه قولاً وفعلاً على نهج قوله تعالى الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ والجُملة تذييلٌ مقرِّرٌ لمضمونِ ما قبلَها

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 27 (Shamela #1429, hlm. urut 628)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.