﴿وَلَئِنْ أذقناه رَحْمَةً مّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ﴾ بتفريجِها عنْهُ ﴿لَيَقُولَنَّ هذا لِى﴾ أي حَقِّي أستحقُّه لم لِي من الفضلِ والعملِ أولى لا لغَيري فَلَا يزولَ عنِّي أبداً ﴿وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً﴾ أي تقومُ فيما سيأتي ﴿وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى﴾ على تقديرها قيامِها ﴿إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى﴾ أي للحالةَ الحُسنى من الكرامةِ وذلك لاعتقادِه أن ما أصابه ما نعم الدنيا لاستحقاقه له وأنَّ نعمَ الآخرةِ كذلكَ ﴿فَلَنُنَبّئَنَّ الذين كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ أي لنعلمنَّهم حقيقة أعمالِهم حينَ أظهرناهَا بصورةِ الحقيقة وقد مرَّ تحقيقُه في سورةِ الأعرافِ عند قوله تعالى ﴿والوزن يَوْمَئِذٍ الحق﴾ وفي قولِه تعالَى ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ على أَنفُسِكُمْ﴾ من سورةِ يونس ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ لا يُقادرُ قَدُرُه ولا يبلغ كنهه
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 8, hlm. 18
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 8، ص 18 (Shamela #1429, hlm. urut 6264)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.