Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 25

  1. آل عمران
  2. ٣٣

﴿إِنَّ الله اصطفى آدَمَ ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران عَلَى العالمين﴾ لما بين الله تعالى أن الدين المرضيِّ عنده هو الإسلامُ والتوحيدُ وأن اختلاف أهل الكتابين فيه إنما هو للبغي والحسد وأن الفوز برضوانه ومغفرته ورحمته منوط باتباع الرسول ﷺ وطاعته شرَعَ في تحقيق رسالته وكونِه من أهل بيت النبوة القديمةِ فبدأ ببيان جلالةِ أقدارِ الرسلُ عليهم الصلاة والسلام كافةً وأتبعه ذكرَ مبدأ أمرِ عيسى ﵊ وأمِّه وكيفيةِ دعوتِه للناس إلى التوحيد والإسلام تحقيقاً للحق وإبطالاً لما عليه أهلُ الكتابين في شأنهما من الإفراط والتفريط ثم بين بطلانَ مُحاجّتهم في إبراهيمَ ﵊ وادعائهم الانتماءَ إلى ملته ونزّه ساحتَه العلية عمَّا هُم عليهِ من اليهودية والنصرانية ثم نص على أن جميعَ الرسلُ عليهم الصلاة والسلام دعاةٌ إلى عبادة الله ﷿ وحده وطاعتِه منزَّهون عن احتمال الدعوة إلى عبادة

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 25 (Shamela #1429, hlm. urut 625)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.