Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 21

  1. آل عمران
  2. ٢٤

﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما مر من التولي والإعراض وهو مبتدأٌ خبرُهُ قولُه تعالى

﴿بِأَنَّهُمْ﴾ أي حاصلٌ بسبب أنهم

﴿قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار﴾ باقتراف الذنوب وركوب المعاصي

﴿إِلا أَيَّامًا معدودات﴾ وهي مقدارُ عبادتهم العجلَ ورسَخ اعتقادُهم على ذلك وهونوا عليهم الخطوب

﴿وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ من قولهم ذلك وما أشبهه من قولهم إن آباءنا الأنبياءَ يشفعون لنا أو إن الله تعالى وعد يعقوب ﵇ ان لا يعذبَ أولادَه إلا تحِلّةَ القَسَم ولذلك ارتكبوا ما ارتكبوا من القبائح

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 21 (Shamela #1429, hlm. urut 612)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.