Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 7, hlm. 220

  1. ص
  2. ٢٢

﴿إذ دخلوا على داود﴾ بدلٌ ممَّا قبله أو ظرف لتسوَّروا ﴿فَفَزِعَ مِنْهُمْ﴾ رُوي أنَّه تعالى بعثَ إليه مَلكين في صورة إنسانينِ قيل هما جبريلُ وميكائيلُ ﵉ فطلبا أنْ يدخلا عليه فوجداهُ في يوم عبادته فمنعهُما الحَرَسُ فتسوَّروا عليه المحراب بمن معهُما من الملائكةِ فلم يشعرْ إلَاّ وهُما بين يديه جالسانِ ففزِع منهم لأنَّهم نزلُوا عليه من فوق على خلافِ العادةِ والحَرَسُ حوله في غير يوم الحُكومةِ والقضاء قال ابن عباس ﵄ أن داود ﵇ جزَّأ زمانَه أربعةَ أجزاءٍ يوماً للعبادة ويوماً للقضاء ويوماً للاشتغال بخاصَّةِ نفسه ويوماً للوعظ والتَّذكيرِ ﴿قَالُواْ﴾ استئنافٌ وقع جوابا عن سؤالٍ نشأَ من حكايةِ فزعِه ﵊ كأنَّه قيلَ فماذا قالتْ الملائكةُ عند مشاهدتِهم لفزعِه فقيل قالوا إزالةً لفزعِه ﴿لَا تَخَفْ خَصْمَانِ﴾ أي نحنُ فوجانِ متخاصمانِ على تسمية مصاحب الخصم خَصْماً ﴿بغى بَعْضُنَا على بَعْضٍ﴾ هو على الفرض وقصد التعرض فلا كذبَ فيه ﴿فاحكم بَيْنَنَا بالحق وَلَا تُشْطِطْ﴾ أي لا تجُر في الحُكومةِ وقرىء ولا تشطُطْ أي لا تبعُد عن الحق وقرىء ولا تشاطِطْ وكلُّها من معنى الشَّططِ وهو مجاوزةُ الحدِّ وتخطِّي الحقِّ ﴿واهدنا إلى سَوَاء الصراط﴾ إلى وسطِ طريقِ الحقِّ بزجر الباغي عمَّا سلكه من طريق الجَوْرِ وإرشاده إلى منهاج العدل

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 220 (Shamela #1429, hlm. urut 5904)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.