﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبّكَ العزيز الوهاب﴾ بل أعندهم خزائنُ رحمتِه تعالى يتصرَّفون فيها حسبما يشاءون حتَّى يُصيبوا بها من شاءوا ويُصرفُوها عمَّن شاءوا ويتحكَّموا فيها بمقتضي آرائِهم فيتخيَّروا للنُّبوةِ بعضَ صناديدهم والمعنى أنَّ النُّبوةَ عطيةٌ من الله ﷿ يتفضَّلُ بها على مَن يَشَاء مِنْ عباده المصطَفينَ لا مانع له فإنَّه العزيز أي الغالب الذي لا يُغالب الوهَّابُ الذي له أنْ يهبَ كلَّ ما يشاءُ لكلِّ مَن يشاءُ وفي إضافةِ اسم الرب المنبئ عن التَّربيةِ والتبليغِ إلى الكمال الى ضميره ﷺ من تشريفه واللُّطفِ به ما لا يخفى وقوله تعالى
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 7, hlm. 216
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 216 (Shamela #1429, hlm. urut 5887)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.