Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 9

  1. آل عمران
  2. ٩

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ الناس ليوم﴾ أي الحساب يوم او الجزاء يوم حُذف المضاف وأقيم مُقامه المضافُ إليه تهويلاً له وتفظيعاً لما يقع فيه

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ أي في وقوعه ووقوعِ ما فيه من الحشر والحسابِ والجزاء ومقصودُهم بهذا عرضُ كمالِ افتقارِهم إلى الرحمة وأنها المقصِدُ الأسنى عندهم والتأكيدُ لإظهار ما هم عليه من كمال الطمأنينةِ وقوة اليقينِ بأحوال الآخرة

﴿إِنَّ الله لَا يُخْلِفُ الميعاد﴾ تعليلٌ لمضمون الجملة المؤكدةِ أو لانتفاء الريب والتأكيد لما مر وإظهارُ الاسمِ الجليل مع الالتفات لإبراز كمالِ التعظيم والإجلال الناشئ من ذكر اليوم المَهيب الهائل بخلاف ما في آخرِ السُّورةِ الكريمة فإنه مقامُ طلب الإنعام كما سيأتي وللإشعار بعلة الحُكم فإن الألوهيةَ منافيةٌ للإخلاف وقد جُوِّز أن تكون الجملةُ مَسوقةً من جهته تعالى لتقرير قولِ الراسخين والميعادُ مصدرٌ كالميقات واستُدل به الوعيديه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 9 (Shamela #1429, hlm. urut 585)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.