﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾ أي ألم يعلمُوا وهو معلَّقٌ عن العمل في قوله تعالى ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ القرون﴾ لأنَّ كم لا يعملُ فيها ما قبلها وإنْ كانتْ خبريَّةً لأنَّ أصلَها الاستفهامُ خلا أنَّ معناه نافذٌ في الجُملةِ كما نفذَ في قولك ألم تَرَ إنَّ زيداً لمنطلقٌ وإن لم يعملْ في لفظه ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 7, hlm. 165
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 165 (Shamela #1429, hlm. urut 5606)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.