﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثنين﴾ بناء على أنَّه كان بأمره تعالى لتكميلِ التَّمثيلِ وتتميم التَّسليةِ وهما يحيى وبُولس وقيل غيرُهما ﴿فَكَذَّبُوهُمَا﴾ أي فأتياهم فدعواهم إلى الحقِّ فكذَّبوهما في الرِّسالةِ ﴿فَعَزَّزْنَا﴾ أي قوَّينا يقال عزز المطر الارض اذ لبَّدها وقُرىء بالتَّخفيفِ من عزَّه إذا غلبَه وقهرَه وحُذف المفعولُ لدلالة ما قبله عليه ولأنَّ المقصدَ ذكر المعزَّزِ به ﴿بِثَالِثٍ﴾ هو شَمعُون ﴿فَقَالُواْ﴾ أي جميعاً ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ﴾ مُؤكِّدين كلامَهم لسبق الإنكارِ لما أنَّ تكذيبَهما تكذيبٌ للثَّالثِ لاتِّحادِ كلمتهم وذلك أنَّهم كانوا عَبَدَة أصنام فأرسل اليهم
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 7, hlm. 161
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 161 (Shamela #1429, hlm. urut 5585)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.