﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الله وَرَسُولَهُ﴾ أي تردنَ رسولَه وذكر الله ﷿ للإيذان بجلالة محله ﷺ عندَه تعالى ﴿والدار الاخرة﴾ أي نعيمَها الذي لا قدرَ عندَه للدُّنيا وما فيها جميعاً ﴿فَإِنَّ الله أَعَدَّ للمحسنات مِنكُنَّ﴾ بمقابلةِ إحسانِهن ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ لا يقادر قدره ولا يبلغ غايتُه ومِن للتَّبيينِ لأنَّ كلَّهن محسناتٌ وتجريدُ الشَّرطيةِ الأُولى عن الوعيدِ للمبالغةِ في تحقيقِ معنى التَّخييرِ والاحترازِ عن شائبةِ الإكراهِ وهو السرُّ فيما ذُكر من تقديمِ التَّمتيعِ على التَّسريحِ وفي وصفِ السَّراح بالجميل
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 7, hlm. 101
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 101 (Shamela #1429, hlm. urut 5368)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.