Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 7, hlm. 97

  1. الأحزاب
  2. ٢٠

الأحزاب ٢١ ٢٢ لجبنِهم يظنُّون أنَّ الأحزابَ لم ينهزمُوا ففرُّوا إلى داخلِ المدينةِ ﴿وَإِن يَأْتِ الاحزاب﴾ كرَّةً ثانيةً ﴿يَوَدُّواْ لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِى الاعراب﴾ تمنَّوا أنَّهم خارجون إلى البدوِ حاصلون بين الاعراب وقرئ بُدَّى جمع بادٍ كغازٍ وغزى ﴿يسألون﴾ كلَّ قادمٍ من جانبِ المدينة وقرئ يُساءلون أي يتساءلُون ومعناه يقولُ بعضُهم لبعضٍ ماذا سمعتَ ماذا بلغكَ أو يتساءلُون الأعرابَ كما يقال رأيتُ الهلالَ وتراءيناهُ فإنَّ صيغةَ التَّفاعلِ قد تُجرَّدُ عن معنى كونِ ما أُسندت إليه فاعلاً من وجهٍ ومفعولاً من وجهٍ ويكتفي بتعدُّدِ الفاعلِ كما في المثال المذكورة ونظائرِه ﴿عَنْ أَنبَائِكُمْ﴾ عمَّا جَرَى عليكم ﴿وَلَوْ كَانُواْ فِيكُمْ﴾ هذه الكرَّة ولم يرجعوا إلى المدينة وكان قتال ﴿مَّا قَاتَلُواْ إِلَاّ قَلِيلاً﴾ رياءً وخوفاً من التَّعييرِ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 7، ص 97 (Shamela #1429, hlm. urut 5355)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.