Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 304

  1. النمل
  2. ٨٧

سورة النمل (٨٨) طَّامةٌ كُبرى وداهيةٌ دهياء حقيقة بالتَّذكيرِ على حيالِها ولو رُوعي الترتيبُ الوقوعيُّ لربما توهم أن الكل داهيةٌ واحدةٌ قد أُمر بذكرِها كما مرَّ في قصَّةِ البقرةِ ﴿إِلَاّ مَن شَاء الله﴾ أي أنْ لا يفزعَ قيلَ هُم جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ وعزرائيلُ ﵈ وقيلَ الحُورُ والخزنة وحَمَلةُ العَرْشِ ﴿وَكُلٌّ﴾ أي كلَّ واحدٍ من المبعوثينَ عند النَّفخةِ ﴿أَتَوْهُ﴾ حضُروا الموقف بين يدي ربَّ العِزَّة ﷻ للسؤالِ والجواب والمناقشة والحساب وقرئ أَتَاهُ باعتبارِ لفظِ الكلِّ كَما أنَّ القراءةَ الأُولى باعتبار معناه وقرئ آتُوه أي حاضِرُوه ﴿داخرين﴾ أي صاغرين وقرئ دَخِرينَ وقولُه تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 304 (Shamela #1429, hlm. urut 4953)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.