﴿وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم﴾ أي حلَّ بهم العذابُ الذي هو مدلولُ القولِ النَّاطقِ بحلولِه ونزولِه ﴿بِمَا ظَلَمُواْ﴾ بسببِ ظُلمِهم الذي هو تكذيبُهم بآياتِ الله ﴿فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ﴾ لانقطاعِهم عن الجوابِ بالكُلِّية وابتلائِهم بشغلٍ شاغلٍ من العذابِ الأليمِ
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 6, hlm. 302
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 302 (Shamela #1429, hlm. urut 4949)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.