Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 275

  1. النمل
  2. ١٢

﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ﴾ لأنَّه كان مدرعةَ صوفٍ لا كم لها وقيل الجيبُ القميصُ لأنَّه يُجاب أي يُقطع ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوء﴾ أي آفة كبر ص ونحوه ﴿في تسع آيات﴾ في جُملتها أو معها على أنَّ التِّسعَ هي الفَلْقُ والطوفانُ والجَرادُ والقُمّلُ والضفادعُ والدَّمُ والطَّمسةُ والجَدبُ في بواديهم والنُّقصان في مزارعِهم ولمن عدَّ العصَا واليدَ من التسعِ أن يعدَّ الأخيرين واحداً ولا يعدُّ الفَلْق منها لأنه لم يُبعث به إلى فرعونَ أو اذهب في تسع آيات على أنه استئنافٌ بالإرسالِ فيتعلَّق به ﴿إلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ وعلى الأولين يتعلَّق بنحو مبعوثاً أو مرسلاً ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ تعليل للإرسالِ أي خارجين عن الحدود في الكفرِ والعُدوان

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 275 (Shamela #1429, hlm. urut 4849)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.