﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ الذي شأنه ما ذكر ﴿مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾ أي ما ليس من شأنِه النَّفعُ والضُّرُّ أصلاً وهو الأصنامُ أو كل ما يعبدون من دونه تعالى إذْ ما من مخلوقٍ يستقلُّ بالنَّفع والضُّرُّ ﴿وَكَانَ الكافر على رَبّهِ﴾ الذي ذُكرتْ آثارُ ربوبَّيتهِ ﴿ظَهِيرًا﴾ يُظاهر الشَّيطانَ بالعداوةِ والشركِ والمرادُ بالكافر الجنسُ أو أبُو جهلٍ وقيل هيِّناً مهيناً لا اعتدادَ به عندَه تعالى من قولِهم ظهرتَ به إذا نبذته خلفَ ظهرِك فيكون كقولِه تعالى وَلَا يُكَلّمُهُمُ الله وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 6, hlm. 226
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 226 (Shamela #1429, hlm. urut 4566)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.