Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 214

  1. الفرقان
  2. ٢٧

سورة الفرقان (٢٨ ٣٠) عليا ﵁ فقتَلَه وقيل قَتَله عاصمُ بن ثابت الأنصاري وطعن ﷺ أُبيَّاً يومَ أُحدٍ في المُبارزة فرجعَ إلى مكَّةَ وماتَ وإما جنسُ الظَّالم وهو داخلٌ فيه دُخولاً أوليَّا وقولُه تعالَى ﴿يِقُولُ﴾ الخ حالٌ من فاعلِ بعض وقوله تعالى ﴿يا ليتني﴾ الخ محكيٌّ به ويَا إمَّا لمجرَّدِ التَّنبيهِ من غيرِ قصدٍ إلى تعيينِ المنبَّهِ أو المُنادي محذوفٌ أي يا هؤلاءِ ليتني ﴿اتخذت مَعَ الرسول سَبِيلاً﴾ أي طريقاً واحداً منجياً من هذه الورطاتِ وهو طريقُ الحقِّ ولم تتشعبْ بي طريق الضَّلالةِ أو حَصَّلتُ في صحبته ﷺ طريقاً ولم أكُن ضالَاّ لا طريقَ لي قط

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 214 (Shamela #1429, hlm. urut 4526)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.