Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 198

  1. النور
  2. ٦٢

سورة النور ٦٣ ليس بأمرٍ محتومٍ بل هو مفوَّض إلى رأيِه ﷺ والفاءُ لترتيب ما بعدها على ما قبلها أي بعد ما تحقَّق أنَّ الكاملين في الإيمان هم المستأذنُون فإذا استأذنوك ﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ أي لبعضِ أمرِهم المهم وخَطبهم المُلِّمِ ﴿فَأْذَن لّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ لما علمتَ في ذلك من حكمةٍ ومصلحةٍ ﴿واستغفر لَهُمُ الله﴾ فإنَّ الاستئذانَ وإنْ كان لعذرٍ قويَ لا يخلُو عن شائبةِ تقديمِ أمرِ الدُّنيا على أمرِ الآخرةِ ﴿أَنَّ الله غَفُورٌ﴾ مبالِغٌ في مغفرةِ فرطاتِ العبادِ ﴿رَّحِيمٌ﴾ مبالِغٌ في إفاضةِ آثار الرَّحمةِ عليهم والجملةُ تعليلٌ للمغفرة الموعودةِ في ضمن الأمرِ بالاستغفار لهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 198 (Shamela #1429, hlm. urut 4481)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.