Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 186

  1. النور
  2. ٤٨

﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ﴾ أي الرَّسولُ ﴿بَيْنَهُمْ﴾ لأنَّه المباشرُ حقيقةً للحكمِ وإنْ كانَ ذلك حكمَ الله حقيقةً وذكرُ الله تعالى لتفيخمه ﷺ والإيذانِ بجلالةِ محلِّه عندَهُ تعالى ﴿إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ أي فاجأ فريقٌ منهم الإعراضَ عن المحاكمةِ إليه ﷺ لكون الحق عليهم بأنه ﷺ يحكمُ بالحقِّ عليهم وهو شرح للتَّولِّي ومبالغةٌ فيه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 186 (Shamela #1429, hlm. urut 4455)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.