Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 162

  1. النور
  2. ١٤

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ﴾ خطابٌ للسَّامعينَ والمسمِّعينَ جميعاً ﴿وَرَحْمَتُهُ فِى الدنيا﴾ من فنونِ النِّعمِ التي من جُملتها الإمهالُ للتَّوبة ﴿والأخرة﴾ من الآلاءِ التي من جُملتها العفوُ بعد التَّوبةِ ﴿لَمَسَّكُمْ﴾ عاجلاً ﴿فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ﴾ بسبب ما خضتُم فيه من حديث الإفكِ والإبهامُ لتهويل أمره والاستهجان بذكره بقال أفاضَ في الحديثِ وخاضَ واندفعَ وهضبَ بمعنى ﴿عَذَابٌ عظِيمٌ﴾ يُستحقر دونَه التَّوبيخُ والجلدُ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 162 (Shamela #1429, hlm. urut 4397)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.