﴿إِنَّ هذه﴾ أي ملةَ التوحيد والإسلام أشير إليها بهذه تنبيهاً على كمال ظهور أمرها في الصحة والسَّداد ﴿أُمَّتُكُمْ﴾ أي ملتُكم التي يجب أن تحافظوا على حدودها وتُراعوا حقوقَها وَلَا تُخِلّوا بشيءٍ منْهَا والخطابُ للناس قاطبة ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ نصب على الحالية من أمتُكم أي غيرَ مختلفة فيما بين الأنبياء ﵈ إذ لا مشاركةَ لغيرها في صحة الاتباعِ ولا احتمال لتبدّلها وتغيُّرها كفروع الشرائعِ المتبدلة حسب تبدّلِ الأممِ والأعصار وقرىء امتكم بالنصب على البدلية من اسمِ إن وأمة واحدةٌ بالرفع على الخبرية وفرتنا بالرقع على أنهما خبران ﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ﴾ لا إله لكم غيري ﴿فاعبدون﴾ خاصة لا غيرُ وقوله تعالى
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 6, hlm. 84
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 84 (Shamela #1429, hlm. urut 4089)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.