Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 80

  1. الأنبياء
  2. ٨٠

﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ أي عملَ الدِّرْعِ وهو في الأصل اللباسُ قال قائلهم ... إلبَسْ لكل حالة لَبوسَها ... إما نعيمَها وإما بوسَها ...

وقيل كانت صفائح فحلقها وسرَدها ﴿لَكُمْ﴾ متعلقٌ بعلّمنا أو بمحذوف هوصفة لَبوس ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ أي اللبوسُ بتأويل الدرع وقرىء بالتذكير على أن الضمير لداودَ ﵇ أو للّبوس وقرىء بنون العظمة وهو بدلُ اشتمال من لكم بإعادة الجارّ مبينٌ لكيفية الاختصاصِ والمنفعةِ المستفادةِ من لام لكم ﴿مّن بَأْسِكُمْ﴾ قيل من حرب عدوِّكم وقيل من وقع السلاح فيكم ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شاكرون﴾ أمرٌ واردٌ على صورة الاستفهامِ للمبالغة أو التقريع

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 80 (Shamela #1429, hlm. urut 4073)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.