Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 6, hlm. 77

  1. الأنبياء
  2. ٧٣

﴿وجعلناهم أَئِمَّةً﴾ يقتدى بهم في أمور الدين إجابةً لدعائه ﵇ بقوله وَمِن ذُرّيَتِى ﴿يَهْدُونَ﴾ أي الأمة إلى الحق ﴿بِأَمْرِنَا﴾ لهم بذلك وإرسالِنا إياهم حتى صاروا مكملين ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات﴾ ليحثوّهم عليه فيتم كمالهم بانضمام العملِ إلى العلم وأصلُه أن تفعل الخيراتِ ثم فعلا الخيرات وكذا قوله تعالى ﴿وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ﴾ وهو من عطف الخاصِّ على العام دَلالةً على فضله وإنافتِه وحُذفت تاءُ الأقامة المعوّضة من إحدى الألفين لقيام المضاف إليه مَقامة ﴿وَكَانُواْ لَنَا﴾ خاصة دون غيرنا ﴿عابدين﴾ لا يخطر ببالهم غيرُ عبادتنا

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6، ص 77 (Shamela #1429, hlm. urut 4063)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.